إفتتح برعاية الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة الدكتور جابر الجابري

اختتام اعمال المؤتمر العلمي ليوم النصر الكبير على داعش الذي نظمته دار الكتب والوثائق الوطنية

   

   

   

اختتمت في دار الكتب والوثائق الوطنية اعمال المؤتمر العلمي ليوم النصر الكبير على داعش , الذي افتتح برعاية الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة الدكتور جابر الجابري, بحضور المدير العام للدار الدكتور علاء ابو الحسن العلاق , وعددا من المدراء العامين في الهيئة العامة للاثار, واكاديميين ومتخصصين اضافة الى ملاكات الدار.

فقد شهد اليوم الثاني للمؤتمر تقديم بحثين الاول ناقش (دورالاعلام العراقي في تحقيق النصر... تحالف الاعلام الوطني إنموذجا ) للباحث الاكاديمي والاعلامي والشاعر الدكتور سعد ياسين يوسف من مركز الدراسات والبحوث لوزارة الثقافة , الذي استعرض اسس وفعاليات الاعلام العراقي ابان المواجهة العسكرية مع العدو الداعشي متناولا ابعاد ومضامين تحديد الجمهور المستهدف والوسائل والامكانات الاعلامية المتاحة و الاتفاق على المضامين الاعلامية قبل واثناء وبعد المتحقق من انتصارات هذا العدو الداعشي الذي تحقق باعتباره سبقا وطنيا لا صحفيا , واستطرد في حيثيات بحثه الى العلاقة التفاعلية بين المؤسسة العسكرية والاعلامية التي لا غنى عنهما في التعامل المثمر وصولا لأيصال خطابهما الذي ينطلق اولا واخيرا من مبدا (الوضوح والصدق والصراحة) وبتأثير يجسد الاحداث الصوت والصورة وربط الرأي العام  بالحدث الحقيقي ومن هنا تكمن عوامل نجاح الخطط الاعلامية المعدة في تحديد الازمات ومراجعتها دوريا ومنهجية تحديد الاهداف المرسومة ,فكانت النتائج المتحققة إنموذجا اعلاميا وطنيا يحتدى به .

وقدم الباحث الاكاديمي الدكتور نصيف جاسم حمدان رئيس قسم الصحافة في جامعة المصطفى الامين بحثه الموسوم ( النظرة المستقبلية للعراق بعد الانتصار على داعش)  مؤكدا على ان مرحلة ما بعد الانتصار على العدو الداعشي تتمثل ببروز تحديات كبيرة لهذا الفكر الشاذ والبعيد كل البعد عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف مشددا على ان المرحلة المقبلة تتمثل بحربا لاهوادة  فيها على الفساد بكافة اشكاله , وان مرحله الانتخابات القادمة التي ستجرى في النصف الاول من العام الحالي يجب ان تتميز بان حب الوطن والولاء والانتماء له سيكون على راس قائمة التحديات , مع الاخذ بنظر الاعتبار الى ان توظيف الوقائع والحقائق التي افرزتها المسيرة السياسية يجب ان تغادر سلبياتها وايجاد سياقات لتصحيح مسار العملية السياسية برمتها كي تكون الايام والسنوات المقبلة انموذجا بين الساسة و  الراي العام  .

يذكر ان المؤتمر قد ناقش في يومه الاول عددا من البحوث المقدمة من اكاديميين متخصصين وبإدارة من المدير العام لدار الكتب والوثائق الوطنية الاستاذ الدكتور علاء ابو الحسن العلاق , فكان البحث الاول للدكتور رياض محمد كاظم بعنوان(العنف والتطرف دراسة في فكر اشبال الخلافة ),والبحث الثاني قدمته الدكتورة ايمان الطائي استعرضت من خلاله ( الاسباب النفسية والاجتماعية للتطرف واسبابه على المجتمع ) وتناول البحث الثالث المقدم من الدكتور علاء الدين حسين علي العنزي موضوع (دور المؤسسات التربوية في بناء عراق خال من الارهاب ) فيما تداول البحث الموسوم (تأثير فكر داعش على الاحزاب والمجتمع في العراق) للدكتور جواد البيضاني ,والتي قدمت بدورها كبحوث نموذجية خارطة طريق ودليل عمل للحاضر والمستقبل في مواجهة الاعداء ورسمت صفحة الحرب المعلنة على الفساد والمفسدين .